Posts

من كتاب_الطب النبوي_لأبن القيم الجوزية

فصول نافعة فِي هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطِّبِّ الَّذِي تَطَبَّبَ بِهِ وَوَصَفَهُ لِغَيْرِهِ فصل المرض : المرض نوعان: مرض الأبدان و مرض القلوب مرض القلوب 1- مرض شُبهة وشَك, يقول تعالى:  "فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً"  «البقرة-10». 2- مرض شَهوة وغَي, يقول تعالى: "يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ"  «الأحزاب-32». فهذا مرض شهوة الزنى، وللَّه أَعلم. مرض الأبدان: يقول تعالى: " لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ "  «النور-61». فصل قواعد طب الأبدان : وهي ثلاثة حفظ الصحة و الحمية عن المؤذي وأستفراغ المواد الفاسدة. 1- حفظ الصحة, يقول تعالى: " فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" «البقرة-184». أباح الفطر للمريض لعذر المرض، وللمسافر طلبا لحفظ صحته وقوته لئلا يذهبها الصوم في السفر لاجتماع شدة ال...